Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 3, halaman 347

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٣) باب التشبه بالصالحين رضي الله تعالى عنهم أجمعين
  3. فصل

مطالعته ومطالعة الحكمة التي لأجلها خُلِق مجالٌ، والقرآن العظيم لم يدع شيئًا مما هذا سَمْتُهُ إلا وقد وقعت فيه الإشارة إليه بوجه ما، وإن من أبعد الأمثال عن الأفهام -إلا فهم أولي الألباب - أن الله تعالى شرع القصاص، وهو إتلاف لعضو، أو إزهاق لروح لأجل وقاية الأعضاء، وحياة الأرواح؛ إذ يعلم العادي أنه يُقَاصَصَ فيكف، فلذلك قال الله تعالى: ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ [البقرة: ١٧٩]؛ أي: تتقون الحياة بوقاية أنفسكم عنها، أو بمنع غيركم منها.

وقال سفيان بن عيينة في قوله: ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ﴾؛ قال: بقية؛ تناهي بعضكم عن بعض. رواه ابن جرير (١).

ومن ألطف ما اتفق: ما رواه عبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن أبي الجوزاء أنه قرأ: ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ﴾، وقال: القصاص (٢) القرآن (٣).

والأولى حمل القصاص (٤) على [قصص] القرآن، وما يوافقه من مواعظ الأنبياء، ونصائح الأولياء على سبيل القص عن المتقدمين.

وعليه: فالمراد بالحياة الحياة الأخروية، وهي في الدنيا بالإيمان

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 3، ص 347 (SanadKitab #14592, hlm. urut 1508)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.