Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 3, halaman 359

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٣) باب التشبه بالصالحين رضي الله تعالى عنهم أجمعين
  3. فصل
  4. تتمة

ومن بدائع حكم ذوي الألباب ما ذكره محمود الوراق في قوله: [من المتقارب]

تَمَثَّلَ ذُوْ اللُّبِّ فِيْ نَفْسِهِ ... مَصائِبَهُ قَبْلَ أَنْ تَنْزِلا

فَإِنْ نزلَتْ بِهِ لَمْ يَرْعُه ... لِما كانَ فِيْ نَفْسِهِ مَثَّلا

رَأى الأَمْرَ يُفْضِيْ إِلَى آخِر ... فَصَيرَ آخِرَه أَوَّلا

ومن معناه أن اللبيب العاقل وَطَّنَ نفسه على مصائب الدنيا، وأنَّ ما قُدِرَ منها نازل لا محالة، فلم يجزع لما دهمه من خطوبها, ولم يفرح لما نأى منها، وعلم أن آخرها للانقضاء والزوال، فعمل لما بعدها، وتجافى عنها، وأناب إلى الآخرة، وانتظر الموت، كما قال الحسن رحمه الله تعالى: إن الموت فضح الدنيا، فلم يترك لذي لب فرحاً. رواه عبد الله ابن الإِمام أحمد في "زوائد الزهد" (١).

* تَتِمَّةٌ:

قال الله تعالى: ﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشًا فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ﴾ [ق: ٣٦].

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 3، ص 359 (SanadKitab #14592, hlm. urut 1520)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.