Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 3, halaman 360

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٣) باب التشبه بالصالحين رضي الله تعالى عنهم أجمعين
  3. فصل
  4. تتمة

قال ابن عباس ﵄ في قوله تعالى: ﴿فَنَقَّبُوا﴾: أثروا؛ أي: تركوا آثارهم ﴿فِي الْبِلَادِ﴾ (١).

وقال مجاهد: ضربوا في الأرض. رواهما ابن جرير (٢).

وقال الضحاك في قوله: ﴿هَلْ مِنْ مَحِيصٍ﴾: هل من مهرب يهربون إليه من الموت. رواه ابن المنذر (٣).

وقال قتادة في الآية: حاص أعداء الله، فوجدوا أمر الله لهم مدركًا. رواه عبد الرزاق، وابن جرير، وابن المنذر (٤).

ثم قال الله تعالى: ﴿إِنَّ فِي ذَلِك﴾ [ق: ٣٧]؛ أي. ما ذكرناهم به من أمر الأمم الماضية، وما أثروا في البلاد، وتصرفوا فيها، وخربوا في أرجائها، فلم يجدوا لهم مهربا من الموت، بل أدركتهم آجالهم التي قدرناها لهم، وكان مصيرهم إلينا ﴿لَذِكْرَى﴾ [ق: ٣٧]؛ أي: تذكرة ﴿لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾ [ق: ٣٧]؛ أي: لمن كان له قلب يستمع به فيتذكر، أو ألقى السمع إلى ما يملى عليه بحيث يصغي إليه، ويستمع له وهو شهيد؛ أي: القلب.

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 3، ص 360 (SanadKitab #14592, hlm. urut 1521)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.