Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 3, halaman 390

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٣) باب التشبه بالصالحين رضي الله تعالى عنهم أجمعين
  3. فصل

والكلام الثاني منقطع عن الكلام الأول؛ فليس الضيق وسوء الخلق من أعمال البر في شيء.

وتقديره: ولا من أعمال الإثم شيء أبغض إلى من الضيق وسوء الخلق.

واختلف المفسرون في قوله تعالى: ﴿لَنْ تَنَالُوا﴾ [آل عمران: ٩٢]؛ فقال ابن مسعود، وابن عباس، ومجاهد، ومسروق، وعمرو بن ميمون، والسدي: البر: الجنة (١).

والتقدير على هذا القول: لن تنالوا ثواب البر؛ أي: لن تصلوا إلى الجنة، وتعطَوها حتى تنفقوا مما تحبونه؛ أي: تؤدوا زكاة أموالكم والحقوق التي فيها عليكم من أحبها إليكم.

وقال عطية العوفي في البر: الطاعة.

وقيل: العمل الصالح.

وقال الحسن: البر: أن تكونوا أبرارًا (٢).

هذه الأقوال الأربعة متقاربة المعنى.

قلت: ولقد بين الله تعالى البر، وليس بعد بيانه بيان؛ فقال تعالى: ﴿لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 3، ص 390 (SanadKitab #14592, hlm. urut 1551)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.