Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 3, halaman 391

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٣) باب التشبه بالصالحين رضي الله تعالى عنهم أجمعين
  3. فصل

بِاللَّهِ﴾ [البقرة: ١٧٧] أي: برُّ من آمنَ بالله، كما يقال: الجود حاتم؛ أي: جود حاتم، والفصاحة قيس.

أو التقدير: ولكن ذو بر من آمن بالله، كما في قوله تعالى: ﴿هُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ اللَّهِ﴾ [آل عمران: ١٦٣]؛ أي: ذوو درجات عند الله.

والأول أبلغ وأحسن؛ أي: ﴿وَلَكِنَّ الْبِرَّ﴾ [البقرة: ١٧٧] برُّ ﴿مَنْ آمَنَ﴾ [البقرة: ١٧٧]؛ أي: صدق ﴿بِاللَّهِ﴾ [البقرة: ١٧٧]، ﴿وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾ [البقرة: ١٧٧].

وبهذه الآية يُستدلُّ لما قاله محمَّد بن أحمد بن حمدون الفراء رحمه الله تعالى حين قيل له: مَن الأبرار؟ فقال: هم المتقون (١).

وقال قتادة: ذُكر لنا: أن رجلًا سأل رسول الله ﷺ عن البر، فأنزل الله عليه هذه الآية. رواه ابن جرير، وغيره (٢).

وفي "مصنف ابن أبي شيبة" عن أبي ميسرة رحمه الله تعالى قال: من عمل بهذه الآية فقد استكمل الإيمان: ﴿لَيْسَ الْبِرَّ﴾ [البقرة: ١٧٧] الآية (٣).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 3، ص 391 (SanadKitab #14592, hlm. urut 1552)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.