Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 3, halaman 404

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٣) باب التشبه بالصالحين رضي الله تعالى عنهم أجمعين
  3. فصل

البَرَرَةِ؛ حَتَّى إِذا كانَ يَومُ القِيامَةِ كانَ القُرآنُ حُجةً لَهُ" (١).

وفي "الأوسط" عن حذيفة رضي الله تعالى عنه قال: قلت للنبي ﷺ: متى يترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهما سيدا أعمال أهل البر؟

قال: "إِذا أَصابَكُمْ ما أَصابَ بني إِسْرائِيلَ".

قلت: يا رسول الله! وما أصاب بني إسرائيل؟

قال: "إِذا داهَنَ خِيارُكُمْ فُجَّارَكُمْ، وَصارَ الفِقْهُ في شِرارِكُمْ، وَصارَ الْمُلْكُ في صِغارِكُمْ، فَعِنْدَ ذَلِكَ تَلْبَسُكُمْ (٢) فِتْنةٌ تَكُرُّونَ وُيكَرُّ عَلَيْكُمْ" (٣).

وعنه ﷺ أنه إذا أصاب هذه الأمة هذا الأمر سقط عنهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بسبب ما يترتب عليه من الضرر حينئذ، ولا يبقى منه مطلوبًا حينئذ إلا إنكار القلب؛ فإنه لا يسقط عن العبد أصلًا؛ إذ لا ضرر عليه فيه.

وروى ابن أبي شيبة عن عبيد بن عمير رحمه الله تعالى قال: من

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 3، ص 404 (SanadKitab #14592, hlm. urut 1565)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.