البَرَرَةِ؛ حَتَّى إِذا كانَ يَومُ القِيامَةِ كانَ القُرآنُ حُجةً لَهُ" (١).
وفي "الأوسط" عن حذيفة رضي الله تعالى عنه قال: قلت للنبي ﷺ: متى يترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهما سيدا أعمال أهل البر؟
قال: "إِذا أَصابَكُمْ ما أَصابَ بني إِسْرائِيلَ".
قلت: يا رسول الله! وما أصاب بني إسرائيل؟
قال: "إِذا داهَنَ خِيارُكُمْ فُجَّارَكُمْ، وَصارَ الفِقْهُ في شِرارِكُمْ، وَصارَ الْمُلْكُ في صِغارِكُمْ، فَعِنْدَ ذَلِكَ تَلْبَسُكُمْ (٢) فِتْنةٌ تَكُرُّونَ وُيكَرُّ عَلَيْكُمْ" (٣).
وعنه ﷺ أنه إذا أصاب هذه الأمة هذا الأمر سقط عنهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بسبب ما يترتب عليه من الضرر حينئذ، ولا يبقى منه مطلوبًا حينئذ إلا إنكار القلب؛ فإنه لا يسقط عن العبد أصلًا؛ إذ لا ضرر عليه فيه.
وروى ابن أبي شيبة عن عبيد بن عمير رحمه الله تعالى قال: من