صِدق الإيمان وبرِّه: إسباغ الوضوء في المكاره، ومن صدق الإيمان وبره: أن يخلو الرجل بالمرأة الأجنبية فيدعها؛ لا يدعها إلا لله (١).
وروى أبو نعيم في "الحلية" عن محمَّد بن يزيد قال: قرأت في بعض الكتب: قيل للذين يتظامؤون ويتجوعون للبر: أولئك الذين يأوون في حظيرة القدس عندي (٢).
وروى الإِمام أحمد، والشيخان، وأبو داود، والنسائي عن جابر ﵁: أن النبي ﷺ قال: "لَيْسَ مِنَ البِر الصِّيامُ في السَّفَرِ" (٣).
وروى أبو نعيم عن عروة بن رويم رحمه الله تعالى قال: من ركع ركعتي الفجر، ثم صلى صلاة الصبح في جماعة، كتبت صلاته يومئذ في صلاة الأبرار، وكتب يومئذ في وقد المتقين (٤).
وروى ابن ماجه عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: قال رسول الله ﷺ: "مَنْ حَلَفَ في قَطِيعَةِ رَحِمٍ أَوْ فِيما لا يَصْلُحُ، فَبِرُّهُ [أَنْ] لا يتمَّ عَلى ذَلِكَ" (٥).