قال: "النَّاسُ مَعَادِنُ؛ فَخِيَارُهُمْ فِيْ الجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِيْ الإِسْلامِ إِذَا فَقُهُوْا" (١).
وروى الترمذي وحسنه، وابن حبان وصححه، عن أبي سعيد الخدري ﵁: أن النبي ﷺ قال: "لنْ يَشْبَعَ المُؤْمِنُ مِنْ خَيْر يَسْمَعُهُ حَتَّى يَكُوْنَ مُنْتَهَاهُ الجَنَّةَ" (٢).
وروى البزار عن ابن عباس ﵄، وابن عدي عن أنس ﵁ قالا: قال رسول الله ﷺ: "مَنْهُوْمَانِ لا يَشْبَعَانِ: طَالِبُ عِلْمٍ، وَطَالِبُ دَنْيَا" (٣).
وروى ابن أبي حاتم عن ابن مسعود ﵁ موقوفًا قال: منهومان لا يشبعان: صاحب علم، وصاحب دنيا، ولا يستويان؛ فأما صاحب العلم فيزداد رضى الرحمن، ثم قرأ: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ [فاطر: ٢٨]، وأمَّا صاحب الدنيا فيتمادى في الطغيان، ثم قرأ: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (٦) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى﴾ [العلق: ٦ - ٧] (٤).
وأخرجه الطبراني في "الكبير" مرفوعًا، ولفظه: "مَنْهُوْمَانِ لا يَشْبَعُ