طَالِبُهُمَا: طَالِبُ عِلْمِ، وَطَالِبُ دُنْيَا" (١).
* تَتِمَّةٌ:
وليكثر من مجالسة العلماء - سواء فتح عليه بالعلم، أو لا -؛ فإنه إذا داوم على مجالستهم يوشك أن يفتح عليه شيء من العلم، وإلا تخلَّقَ بمثل أخلاقهم، وإلا رحم معهم، ونال الشرف بمجالستهم، وسَلِم بها من الآثام.
وقد روى الديلمي في "مسند الفردوس" عن ابن عباس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "مُجالَسَةُ العُلَمَاءِ عِبَادَةٌ" (٢).
وروى الطبراني بإسناد حسن عن أبي أمامة ﵁، عن النبي ﷺ: أنَّ لُقْمانَ قالَ لابْنِهِ: يا بُنَيَّ! عَلَيْكَ بِمُجالَسَةِ الْعُلَماءِ، وَاسْتَمِعْ كَلامَ الْحُكَماءِ؛ فَإِنَّ اللهَ تَعالَىْ يُحْيِيْ الْقَلْبَ الْمَيْتَ بِنُوْرِ الْحِكْمَةِ، كَما يُحْيِيْ الأَرْضَ الْمَيْتَةَ بِوابِلِ الْمَطَرِ (٣).
وروى أبو يعلى بإسناد حسن، عن ابن عباس ﵁ قال: قيل: