إِلى اللهِ فآوَاهُ اللهُ، وَأَمَّا الآخَرُ فَاسْتَحْيَى فَاسَتَحْىَ اللهُ مِنْهُ، وَأَمَّا الآخَرُ فَأَعْرَضَ فَأَعْرَضَ اللهُ عَنْهُ" (١).
وأما التشبه بالعلماء في النهايات فيحصل بأمرين:
- العمل بالعلم.
- وتعليمه لمن لم يعلمه.
وأما العمل بالعلم فإنما يُراد العلم لأجله.
وقد قال عمر بن الخطاب ﵁ لعبد الله بن سلام ﵁: من العلماء؟ قال: الذين يعملون بما يعلمون، قال: فما ينفي العلم من صدور الرجال؟ قال: الطمع. رواه الدارمي (٢)، وغيره.
وروى الطبراني في "الصغير"، والبيهقي في "الشعب" عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا [يومَ القيامةِ] عَالِمٌ لَمْ يَنْفَعْهُ عِلْمُهُ" (٣).