Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 4, halaman 102

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٥) باب التشبه بالصديقين رضي الله تعالى عنهم

حين اختانهم الدهر، وأصبحوا في ظلمات القبور، الوَحَاءَ الوَحَاءَ، ثم النَّجاءَ النَّجاءَ (١).

وهذا -أيضًا- يلائم قول مؤمن آل فرعون: ﴿يَاقَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ (٣٠) مِثْلَ دَأْبِ﴾ [غافر: ٣٠، ٣١]-أي: حال - ﴿قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعِبَادِ﴾ [غافر: ٣١].

وفيه تحذير من مثل ما كان عليه الأمم الماضون من الظلم، وتخويف من مثل غبه.

وفي قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ﴾ [غافر: ٢٨]، وقوله: ﴿كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتَابٌ﴾ [غافر: ٣٤] إشارة إلى أنَّ الإصرار على المعاصي، والكذب، والارتياب في الدين قد يكون سببًا لسد أبواب الهداية عن العبد، بخلاف الطاعة فإنها تفتح باب الهدى لأنها شكر.

وقد قال تعالى: ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾ [إبراهيم: ٧]، والنعمة قيدها شكرها، وفي كفرانها تعريض لها للزوال، وذلك إنما أورده مؤمن آل فرعون على سبيل النصيحة لهم والتحذير، وهو من الحكم البالغة، وفيه أنَّ من أحوال الصديقين النطق بالحكمة.

وفي قوله: ﴿يَاقَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ﴾ [غافر: ٣٨]

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 4، ص 102 (SanadKitab #14592, hlm. urut 1852)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.