Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 4, halaman 103

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٥) باب التشبه بالصديقين رضي الله تعالى عنهم

إيماء إلى أنَّهُ من العلماء العارفين بالله، وبالطريق الموصل إليه، وأنَّه من الهداة المهديين تحديثاً منه بنعمة العلم والهداية ليتبعوه.

وفي ذلك أن الصديقين لا يضرهم دعوى العلم ليعرفوا فيسألوا، وقد سبق قول علي ﵁ لكُميل بن زياد: هاه! هاه! إن ها هنا علوماً لو وجدت لها حملة -وأشار إلى صدره - (١).

وفي قوله: ﴿وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ﴾ [غافر: ٤٤] إشار؛ إلى أدوم أحوال الصديقين وأغلبها، وهو التفويض والتسليم، وهما حال أبي بكر وعلي ﵁ حين خرج الأول مع النبي ﷺ مهاجرين حتى نزلا الغار، ونام الثاني في فراش النبي ﷺ وقد أحاط به قريش يَأْتَمِرُون به ليقتلوه، وهذا غاية ما يطيقه العبد من التفويض.

وإذا وصل العبد إلى هذه الرتبة فقد وُقِيَ، كما قال الله تعالى في مؤمن آل فرعون: ﴿فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا﴾ [غافر: ٤٥].

وكذلك لما سَلَّم أبو بكر وعلي ﵄ سَلِما، ووقاهما الله شر قريش، وحينئذ حصلت الراحة، وذهبت المشقة عن كل واحد منهما.

ومن ثم قال أبو عثمان الحيري رحمه الله تعالى: أنت في سجن ما تبعت مرادك، فإذا فوَّضت وسلمت استرحت (٢).

وقال أبو علي الروذاباري رحمه الله تعالى: سلامة النفس في

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 4، ص 103 (SanadKitab #14592, hlm. urut 1853)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.