Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 4, halaman 131

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٥) باب التشبه بالصديقين رضي الله تعالى عنهم
  3. فصل

وروى أبو الحسن بن جهضم عن الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى قال: من أقام نفسه مواقف ذل في طلب الحلال، حشره الله تعالى مع الصديقين، ورفعه إلى الشهداء يوم القيامة (١).

وعن السَّرِي رحمه الله تعالى قال: ثلاثة من أحوال الصديقين:

- أن يكونوا بما في يد الله أوثق منهم بما في أيديهم.

- ومطالبون نفوسهم بما للناس عليهم.

- وإذا عُرِض أمران لله فيهما رضي، حملوا نفوسهم على أصعبهما وأشدهما، وإن كان فيه تلف نفوسهم.

قال أبو طالب المكي ﵀: وكان عبد الواحد بن زيد رحمه الله تعالى يحلف بالله ﷿: ما تحول الصديقون صديقين إلا بالجوع [والسهر] (٢) (٣).

وروى ابن جَهْضَم عن السري ﵀ -أيضًا- قال: استوصيت لبِشْرٍ بوصية، فقال: أخاف أوصيك بوصية يكون وَبَالها عليك، ثم عليَّ، فقلت: عليَّ ذاك، فقال: انظر بأي بدن توافي القيامة، وانظر من يحاسبك وبين يدي من تقف، واعلم أنَّك مسؤول لا محالة، فاستعد للسؤال جواباً, وللجواب صواباً، والزم بيتك، وحاسب نفسك، فإذا قدمت

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 4، ص 131 (SanadKitab #14592, hlm. urut 1881)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.