Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 4, halaman 132

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٥) باب التشبه بالصديقين رضي الله تعالى عنهم
  3. فصل

القيامة تقول: يا رب! مازلت ملازما لبيتي، محاسبا لنفسي، فيقول الله تعالى: صدقت.

ثم قال: هيهات! وأنى يقول صدقت إلا للصديقين (١).

روى أبو نعيم عن سهل بن عبد الله ﵁ قال: أعمال البر يعملها البَر والفاجر، ولا يجتنب المعاصي إلا الصديق (٢).

وعن الأعمش قال: قال لي مطرف بن عبد الله: وجدت الغفلة التي ألقاها الله تعالى في قلوب الصديقين من خلقه رحمة رحمهم بها, ولو ألقى في قلوبهم الخوف على قدر معرفتهم به ما هَنأ لهم (٣) عيش (٤).

وليس في هذا نفي الخوف عنهم، وقد سبق أنَّ من شرطهم ملازمة الحياء والخوف، بل من تمام أخلاقهم أن خوفهم يزيد كما رقوا في مقامهم، ولا يُعتبروا بما هم عليه من الاستقامة، وإن قامت لهم الشواهد بالصدق والنجاح.

نعم، لهم ثبات وشجاعة على الخوف لقوة معرفتهم، ومن ثم كان يغلب الخوف على أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وبقية العشرة

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 4، ص 132 (SanadKitab #14592, hlm. urut 1882)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.