Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 4, halaman 137

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٥) باب التشبه بالصديقين رضي الله تعالى عنهم
  3. فصل
  4. فائدة لطيفة

مِنَ الْكِتَابِ﴾: الاسم الذي إذا دُعيَ الله به أجاب، وهو: يا ذا الجلال والإكرام (١).

وروى ابن جرير، وابن أبي حاتم عن الزهريّ قال: دعا الذي عنده علم من الكتاب: يا إلهنا إله كل شيء، إلها واحدًا لا إله إلا أنت! ائتني بعرشها، قال: فمَثُل له بين يديه (٢).

والمراد بإيراد ذلك هنا: أن من ثمرة الصديقية الاختصاص بالأسرار الإلهية، والمعارف الربانية، والتصرف بالأسماء العظيمة، واستجابة الدعوة؛ لأنهم لا يتصرفون بها إلا في خير، خصوصا في النصيحة، ونفع المسلمين.

ولا يلزم من ذلك أن لا يستجاب إلا لصديق، فقد يستجاب لغيره من باب الرفق بالضعيف، أو الإملاء للفاجر، بل قد يُعطى الفاسق التصرف بالاسم الأعظم لفتنته وتمام شقوته، كما أعطيه بلعام الذي قص الله تعالى علينا من أمره ما قَصَّ بقوله تعالى: ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا﴾ [الأعراف: ١٧٥].

قال كعب رحمه الله تعالى: كان يعلم اسم الله الأعظم الذي إذا دُعي

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 4، ص 137 (SanadKitab #14592, hlm. urut 1887)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.