Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 4, halaman 138

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٥) باب التشبه بالصديقين رضي الله تعالى عنهم
  3. فصل
  4. وأمر بلعام يحتمل وجهين

به أجاب. رواه ابن أبي حاتم (١).

قال الله تعالى: ﴿وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا﴾ [الأعراف: ١٧٦]؛ يعني: بالآيات ﴿وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ﴾ [الأعراف: ١٧٦]؛ أي: رَكَن إلى الدنيا ونزَع إليها ﴿فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ﴾ [الأعراف: ١٧٦].

قال مجاهد: هو مثل الذي يقرأ الكتاب ولا يعمل به. رواه ابن جرير، وابن أبي حاتم، وغيرهما (٢).

وأمرُ بلعام يحتمل وجهين:

- إما أن يكون قد أوتي العلم، ولم يؤت الدين في نفسه، وإنما كان بنو إسرائيل يعتقدونه لما يظهر لهم من علمه واجتهاده، وكانت استجابة دعوته فتنة له ولهم، وهذا حال من يتعلم علوم الأسماء والأوفاق، ويتقرب بها الآن إلى الأمراء، وذوي الأموال والولايات.

- وإما أن يكون قد وصل من العلم والاجتهاد إلى مرتبة الصديقية، لكنه لم يلزم مقام الخوف، فسقط من عين الله تعالى، فمحاه من ديوان الصدق، وأثبته في ديوان الفسق، ومن ثمَّ قلنا: إن من شرط الصديقين ملازمة الخوف لأن الله تعالى يمحو ما يشاء ويثبت، وقد سلَّط الشيطان على الإنسان وجعله بالمقربين أولع منه ممن دونهم، وكلما كان العبد

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 4، ص 138 (SanadKitab #14592, hlm. urut 1888)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.