Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 4, halaman 164

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٥) باب التشبه بالصديقين رضي الله تعالى عنهم
  3. فصل

على باب الكرم.

والسابق مضروب بسوط المحبة، مقتول بسيف الشوق، مضطجع على باب الهيبة (١).

وقال أبو القاسم الجنيد رحمه الله تعالى: الظالم مضروب بسوط الغفلة، مقتول بسيف الأمل، مطروح على باب الرحمة والمشيئة.

والمقتصد مضروب بسوط الندامة، مقتول بسيف الحسرة، مطروح على باب الفقر.

والسابق مضروب بسوط المحبة، مقتول بسيف الشوق، مطروح على باب المشاهدة والبشرى واللقاء (٢).

قلت: ومعنى هذا الكلام: إن الظالم لنفسه هو الذي ظلم نفسه بالاسترسال في الغفلة عما يراد منه من أدب كل وقت من أوقاته، وحقوق كل حين من أحايينه في ذلك الوقت، وذلك الحين، ثم كلما تحركت روحه بواعظ الإيمان المستوي على عرش قلب كل عبد مؤمن للنهوض إلى التوبة والإقلاع عن المعصية لم تطاوعه نفسه؛ لأنها قد انقطعت بمُدْية التسويف، وقتلت بسيف الأمل، فهو تحت المشيئة؛ لأن سيئاته قد رجحت على حسناته فلم يستحق فوزاً، ولم يستوجب ثواباً، لكن الله تعالى لم يقطعه عن رحمته بالكلية، ولم يخرجه من دائرة الاصطفائية،

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 4، ص 164 (SanadKitab #14592, hlm. urut 1914)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.