Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 4, halaman 165

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٥) باب التشبه بالصديقين رضي الله تعالى عنهم
  3. فصل

بل طرحه على باب رحمته، وأناط آماله بدخول جنته لأنَّ له عند الله عهداً وذمة، وقد قال الله تعالى: ﴿إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا﴾ [مريم: ٨٧]؛ أي: قال: لا إله إلا الله.

وما أحسن ما قال عبد الرحيم البرعي - من رجال اليمن - رحمه الله تعالى: [من الرمل]

عَلَّها تَرْعَىْ ذِماماً سالِفاً ... وَبِظَنِّيْ أَنَّها تَرْعَىْ الذِّماما

ولذلك قدم الله تعالى الظالم لنفسه في الآية.

قال ابن عطاء الآدمي رحمه الله تعالى: قدم الظالم لئلا ييئس من فضله؛ قال: والسابق مقدم، لكن أظهر لطفه بتقديم الظالم ليعرفوا كرمه ويرجعوا إليه (١).

وقال جعفر الصادق ﵁: بدأ بالظالمين إخباراً أنَّه لا يتقرب إليه إلا بصرف كرمه، وأنَّ الظلم لا يؤثر في الاصطفائية، ثم ثنَّى بالمقتصدين لأنهم بين الخوف والرجاء، ثم ختم بالسابقين لئلا يأمن أحد مكره، وكلهم في الجنة ببركة كلمة الإخلاص (٢).

وقال أبو الحسن الفارسي (٣) رحمه الله تعالى: إنَّ الله اصطفى جملة

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 4، ص 165 (SanadKitab #14592, hlm. urut 1915)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.