رسول الله ﷺ: "عَمَلٌ قَلِيْلٌ فِيْ سُنَّةٍ خَيْرٌ مِن اجْتَهَادٍ فِي بِدْعَة".
هذا لفظ أنس، ولفظ غيره: "خَيْرٌ مِنْ عَمَلٍ كَثِيْرٍ فِي بِدْعَةٍ" (١).
٢ - ومنها: أن الاقتصاد إذا داوم عليه العبد خير من الاجتهاد، والانقطاع عنه؛ لقوله ﷺ في حديث عائشة ﵂: "أَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللهِ أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ". رواه الشيخان (٢).
وفي رواية عند البخاري: كَانَ أَحَبُّ الدِّيْنِ إِلَى النَبِيِّ ﷺ مَا دَامَ (٣) عَلَيْهِ صَاحِبَهُ (٤).
وفي لفظ عن عائشة، وأم سلمة ﵁: كَانَ أَحَبُّ العَمَلِ إِلَيْهِ مَا دُوْوِمَ عَلَيْهِ وإِنْ قَلَّ (٥).
٣ - ومنها: أن يكون العبد في الاقتصاد أحفظ لآدابه في الاجتهاد كان يؤديه وهو خالص القلب، صادق القصد كأن يصلي ركعتين مُتدبراً للقراءة، مبطئاً في الأفعال؛ فإنها أفضل من عشر ركعات بدون ذلك، أو