Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 4, halaman 181

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٥) باب التشبه بالصديقين رضي الله تعالى عنهم
  3. فصل

وَتَنْحُلَ حَتَّىْ لا يُبْقِيْ لَكَ الْهَوَىْ ... سِوَىْ مُقْلَةٍ تَبْكِيْ بِها وَتُناجِيَا (١)

وفي "الصحيحين" عن أنس ﷺ، عن النبي ﷺ قال: "ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيْهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلاوَةَ الإِيْمَانِ: أَنْ يَكُوْنَ اللهُ وَرَسُوْلُهُ أَحَبَّ إِليِهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لا يُحِبُّهُ إِلا للهِ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُوْدَ فِي الْكُفْرِ بَعْدَ أَنْ أَبْعَدَه" (٢) اللهُ مِنْهُ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ بِالنَّار" (٣).

ومهما حصل القلب على الحب كان الباعث له على أعمال الخير حبه، فالعمل المحثوث عليه بالحب هو عمل السابقين، ولذلك قال يحيى ابن معاذ الرازي رحمه الله تعالى: مثقال خردلة من الحب أحبُّ إلي من عبادة سبعين سنة بلا حب (٤).

وعلى هذا المنوال كان عمل الصحابة والصدر الأول.

ثم كان أكثر الناس في طاعاتهم إنما هم جارون على عادة اعتادوها، أو على ما كان وفق هواهم.

ومن هنا قال عبيد الله بن عمير رحمه الله تعالى: ما المجتهد فيكم إلا

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 4، ص 181 (SanadKitab #14592, hlm. urut 1931)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.