Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 4, halaman 210

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٥) باب التشبه بالصديقين رضي الله تعالى عنهم
  3. فصل
  4. تتمة

تفاوتهم في المعرفة.

وبهذا كان يسبق المهاجرين والأنصار.

وقد علمت ما وصفهم الله به من مكارم الأخلاق، ولذلك قد تجد في أخبار من بعدهم من كان أكثر صلاة وصياماً، واجتهاداً منهم، ولا يبلغ شَأْوَهم.

وهذا أبو بكر ﵁ أسبقهم إلى الإيمان، فكان يسابقهم إلى كل خلق كريم، وعمل صالح، وكان أكثر عمله في طهارة أخلاقه، وتقديس سره، وما فضلهم ولا سبقهم بكثرة صلاة، ولا صيام، ولكن بسرٍّ وَقَرَ في صدره، وحب شغف قلبه.

وكذلك علي ﵁ سبق إلى النبي ﷺ؛ وقد اختلف أيهما كان أسبق.

وقد روى ابن أبي حاتم عن ابن عباس ﵄ في قوله: ﴿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ﴾ [الواقعة: ١٠]؛ قال: يوشع بن نون سبق إلى موسى، ومؤمن آل يس سبق إلى عيسى، وعلي بن أبي طالب سبق إلى رسول الله ﷺ (١).

وأخرجه نحوه مرفوعاً.

وقد شارك أبا بكر وعلياً في هذا السبق خديجة - بل هي أسبقهم -، وزيد بن حارثة، وبلال.

وقد أحسن من قال: أول من سبق إلى الإيمان بالنبي ﷺ من الرجال أبو بكر، ومن الصبيان علي، ومن النساء خديجة، ومن الموالي زيد،

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 4، ص 210 (SanadKitab #14592, hlm. urut 1960)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.