Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 4, halaman 322

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٥) باب التشبه بالصديقين رضي الله تعالى عنهم
  3. فصل
  4. تنبيه

وقال بكر بن عبد الله المزني: لو انتهيت إلى المسجد وهو ملآن مغص بالرجال فقال لي قائل: أي هؤلاء خير؟ لقلت للسائل: أيهم أنصح لجماعتهم؟ فإذا قال: هذا قلت: هو خيرهم.

ولو انتهيت إلى المسجد يوم الجمعة وهو ملآن مغص بالرجال فقال لي قائل: أي هؤلاء شر؟ لقلت: أيهم أغش لجماعتهم؟ فإذا قال: هذا قلت: هو شرهم.

وما كنت لأشهد على خيرهم أنه مؤمن مستكمل الإيمان إذاً لشهدت أنه من أهل الجنة، وما كنت لأشهد على شرهم أنه منافق عديم من الإيمان إذاً لشهدت أنه من أهل النار، ولكن أخشى على محسنهم، وأرجو لمسيئهم، فما ظنك بمسيئهم إذا خشيت على محسنهم، وما ظنك بمحسنهم إذا رجوت لمسيئهم (١).

وفي المعنى قول محمود الوراق ﵀:

أَخافُ عَلَىْ الْمُحْسِنِ المتَّقِيِّ ... وَأَرْجُوْ لِذِيْ الْهَفَواتِ الْمُسِيْ

فَذَلِكَ خَوْفِيْ عَلَىْ مُحْسِنِ ... فَكَيْفَ عَلَىْ الظَّالِمِ الْمُعْتَدِيْ

عَلَىْ أَنَّ ذا الزَّيْغِ قَدْ يَسْتَقِيْمُ ... وَيَسْتَأنِفُ الزَّيْغَ قَلْبُ التَّقِيْ

وروى أبو نعيم عن ابن مسعود ﵁ قال: كنا عند النبي ﷺ فأقبل راكب حتى أناخ بالنبي ﷺ، فقال: يا رسول الله! إني أتيتك من مسيرة تسع، أضنيت راحلتي، وأسهرت ليلي، وأظمأت نهاري لأسألك عن

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 4، ص 322 (SanadKitab #14592, hlm. urut 2072)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.