Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 4, halaman 331

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٥) باب التشبه بالصديقين رضي الله تعالى عنهم
  3. فصل

فِي الدِّيْن" (١)؛ أي: يفهمه في الدين.

والتفهم أبلغ من الإفهام، وهو يشعر بتكرار الإفهام، وكأن معناه: يجعل الفقه عادته وديدنه.

روى بعض السلف: عودوا ألسنتكم خيراً.

وقال الشاعر: [من البسيط]

عَوِّدْ لِسانَكَ قَوْلَ الْخَيْرِ وَارْضَ بِهِ ... إِنَّ اللِّسانَ لِما عَوَّدْتَ مُعْتادُ

مُوَكَّلٌ بِتَقاضِيْ ما سَنَنْتَ لَهُ ... فِيْ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ فَانْظُرْ كَيْفَ تَرْتادُ (٢)

روى ابن أبي الدنيا عن مالك بن أنس ﵁ قال: مَرَّ بعيسى بن مريم ﵉ خنزير، فقال: "مر بسلام"، فقيل له: "يا روح الله! لهذا الخنزير تقول! " قال: "أكره أن أعود لساني الشر" (٣).

وروى الطبراني في "الكبير" عن أبي الدرداء ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إِنَّمَا العِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ، وإِنَّمَا الْحِلْمُ بِالتَّحَلُّمِ، ومَنْ يَتَحَرَّ

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 4، ص 331 (SanadKitab #14592, hlm. urut 2081)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.