قال: "ومَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَسْكُت" (١).
وروى ابن أبي الدنيا عن سفيان الثوري ﵀ قال: قالوا لعيسى ابن مريم ﵉: "دلنا على عمل ندخل به الجنة"، قال: "لا تنطقوا أبدا"، قالوا: "لا نستطيع ذلك"، قال: "فلا تنطقوا إلا بخير" (٢).
وعن ابن عباس ﵄: أنه قال: يا لسان! قل خيراً تغنم، أو اسكت عن شر تسلم (٣).
وعن خالد بن أبي عمران ﵀ مرسلاً: أن النبي ﷺ أمسك لسانه طويلاً، ثم قال: "رَحِمَ اللهُ عَبْدًا قَالَ خَيْرًا فَغَنِمْ، أَوْ سَكَتَ عَنْ سُوْءٍ فَسَلِمْ" (٤).
وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" كذلك، وأبو الشيخ في "الثواب" عن أبي أمامة ﵁، ولفظه: "رَحِمَ اللهُ عَبْدًا قَالَ فَغَنِمَ، أَوْ سَكَتَ فَسَلِمَ" - بحذف المفعول -.
والبيهقي عن أنس، ولفظه: "رَحِمَ اللهُ امْرَأً تَكَلَّمَ فَغَنِمْ، أَوْ سَكَتَ فَسَلِمْ - ثلاث مرات -" (٥).