ذَكَرَ اللهَ باتَ الْمَلَكُ يَكْلَؤُهُ" (١)؛ أي: يحفظه ويحرسه.
وروى الترمذي، والبيهقي عن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "مَا مِنْ حَافِظَيْنِ يَرْفَعَانِ إِلَى اللهِ ﷿ مَا حَفِظَا مِنْ لَيْلٍ أَوْ نهَارٍ فَيَجِدُ اللهُ فِي أَوَّلِ الصَّحِيْفَةِ وَفِي آخِرِهَا خَيْراً إِلا قَالَ لِلْمَلائِكَةِ ﵈: أُشْهِدُكُمْ أَنَيّ قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي مَا بَيْنَ طَرَفِي الصَّحِيفَةِ" (٢).
وروى الطبراني في "الكبير" - قال المنذري: وإسناده حسن - عن عبد الله بن بُسر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "مَنِ اسْتَفْتَحَ أَوَّلَ نهَاره بِخَيْرٍ وَخَتَمَهُ بِخَيْرٍ قَالَ اللهُ ﷿ لِمَلائِكَتِهِ: لا تَكْتبوْا عَلَيْهِ مَا بَيْنَ ذَلِكَ مِنَ الذُّنُوْبِ" (٣).
وروى الخرائطي في "مكارمه" عن محمد بن واسع رحمه الله تعالى قال: من قال حين يُصبح ثلاث مرات: ﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ (١٧) وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ﴾ إلى قوله: ﴿وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ﴾ [الروم: ١٧ - ١٩] لم يفته خير كان قبله من