Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 4, halaman 497

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٦) باب التشبه بالنبيين صلوات الله عليهم وسلامه عليهم أجمعين

فقال: ما أوتي ما أوتي من أهل ومال، ولا حسب ولا جمال، ولكنه كان رجلاً صمصامة سكِّيتًا، طويل التفكر عميق النظر، لم ينم نهارًا قط، ولم يره أحد يبزق، ولا يبول ولا يتغوط، ولا يغتسل، ولا يعبث ولا يضحك، وكان لا يُعيد منطقًا نطق به إلا أن يقول حكمة يستعيدها إياه، وكان قد تزوج وولد له أولاد فماتوا فلم يبكِ عليهم، وكان يغشى السلطان ويأتي الحكماء لينظر ويتفكر ويعتبر، فبذلك أُوتي ما أوتي (١).

وروى ابن أبي الدنيا في "الصمت"، وابن جرير عن عمرو بن قيس قال: مر رجلٌ بلقمان والناس عنده فقال: ألست عبد بني فلان؟ قال: بلى، قال: ألست الذي كنت ترعى عند جبل كذا وكذا؟ قال: بلى، قال: فما الذي بلغ بك ما أرى؟ قال: صدق الحديث، وأداء الأمانة، وطول السكوت عما لا يعنيني (٢).

وروى ابن جهضم عن أبي بكر بن أبي داود قال: إذا جالست العلماء والجهال فأنصت لهم؛ فإنَّ في إنصاتك للعلماء زيادة في علمك، وفي إنصاتك للجّهال سلامة، والزم الصمت تعد حكيمًا، عالمًا كنت أو جاهلًا.

وروى أبو القاسم القشيري في "رسالته" عن مِمْشاذُ الدينوري

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 4، ص 497 (SanadKitab #14592, hlm. urut 2246)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.