Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 4, halaman 499

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٦) باب التشبه بالنبيين صلوات الله عليهم وسلامه عليهم أجمعين

وروى الحكيم الترمذي في "نوادر الأصول بها عن أبي مسلم الخولاني ﵀ مرسلاً قال: قال رسول الله ﷺ: "إِنَّ لُقْمَانَ كَانَ عَبْداً كَثِيْرَ التَّفَكُّرِ، حَسَنَ الظَّنِّ، كَثِيْرَ الصَّمْتِ، أَحَبَّ الله فَأَحَبَّهُ اللهُ فَمَنَّ عَلَيْهِ بِالْحِكْمَةِ، نُوْديَ بِالْخِلافَةِ قَبْلَ داوُدَ ﵇ فَقِيْلَ لَهُ: يَا لُقْمَانُ! هَلْ لَكَ أَنْ يَجْعَلَكَ اللهُ خَلِيفَةً في الأَرْضِ، تَحْكُمُ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ؟ قَالَ لُقْمَانُ: إِن أَجْبَرَنِي رَبِّي قَبِلْتُ، فَإِنِّي أَعْلَمُ أَنَّهُ إِنْ فَعَلَ ذَلِكَ بِي أَعَاننِي وَعَلَّمَنِي وَعَصَمَنِي، وَإِنْ خَيَّرَنِي رَبِّي قَبِلْتُ العَافِيَةَ وَلَمْ أَسْأَلِ البَلاءَ فَقَالتِ الْمَلائِكَةُ [بصوتٍ لا يَراهم] (١): يَا لُقْمَانُ لِمَ؟ قَالَ: لأَنَّ الْحَاكِمَ بَأَشَدِّ الْمَنَازِلِ وَأكدَرِهَا يَغْشَاهُم الظّلْمُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَيُخْذَلُ أَوْ يُعَان، فَإِنْ أَصَابَ فَبِالْحَرِيِّ أَنْ يَنْجُوَ، وَإِنْ أَخْطَأَ أَخْطَأَ طَرِيْقَ الْجَنَّةِ، وَمَنْ يَكُوْنُ في الدُّنْيَا ذَلِيْلًا خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَكْوْنَ شَرِيْفًا ضَائِعًا، وَمَن يَخْتَارُ الدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ فاتَتْهُ الدُّنْيَا وَلا يَصِيْرُ إِلَى مُلْكِ الآخِرَةِ، فَعَجِبَتِ الْمَلائِكَةُ مِنْ حُسْنِ مَنْطِقِهِ، فَنَامَ نَوْمَةً فَغطَّ بِالْحِكْمَةِ غَطًّا فَانتبهَ فتكَلَّمَ بِهَا، ثمَّ نُوْدِيَ داوُدُ ﵇ بَعْدَهُ بِالْخِلافَةِ فَقَبِلَهَا، وَلَمْ يَشْتَرِطْ شَرْطَ لُقْمَان، فَأَهْوَى في الْخَطِيْئَةِ فَصَفَحَ اللهُ عَنْهُ وَتَجَاوَزَ، وَكَانَ لُقْمَانُ يُؤَازِرُهُ بِعِلْمِهِ وَحِكْمَتِهِ، فَقَالَ داودُ: طُوْبى لَكَ يَا لُقْمَانُ، أُوْتيْتَ الْحِكْمَةَ فَصُرِفَتْ عَنْكَ البَلِيّةُ، وَأُوْتي داودُ الْخِلافَةَ فَابْتُليَ بِالذَّنْبِ (٢) وَالْفِتْنَةِ" (٣).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 4، ص 499 (SanadKitab #14592, hlm. urut 2248)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.