وروى الختلي عن الفضيل قال: من عامل الله بالصدق ورثه الله الحكمة (١).
وقال الختلي: ثنا أبو عبد الله مردويه الصائغ قال: قال لي عبد الله ابن المبارك ﵀: إنَّ الفضيل بن عياض صدق الله، فأجرى الحكمة على لسانه، والفضيل ممن نفعه علمه (٢).
وروى ابن جهضم عن يحيى بن معاذ الرازي ﵀ قال: مثل الحكيم بمنزلة الصياد يصيد العباد من أفواه الشياطين، فالدنيا بحره، والحكمة شبكته، والناس صيده، فلو لم يصِدْ في عمره إلا واحدًا لكان قد أتى خيراً كثيرًا (٣).
وفي حديث "الصحيح": "لأَنْ يَهْدِيَ اللهُ بِكَ رَجُلًا وَاحِدًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ حُمُرِ النَّعَمِ" (٤).
وروى عبد الله ابن الإِمام أحمد في "زوائد الزهد"، وأبو نعيم عن شُمَيْطِ بن عَجْلاَنَ قال: إنَّ الله تعالى أوحى إلى داود ﵇: إنك إن استنقذت هالكاً من هَلَكَتِه سميتُكَ جِهْبِذاً (٥).