Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 4, halaman 503

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٦) باب التشبه بالنبيين صلوات الله عليهم وسلامه عليهم أجمعين

تَكْثُرُ الْمَسَاجِدُ وَتَقِلُّ (١) القُرَّاءُ حَتَّى لا يَجِدُوْنَ عَالِمَا إِلا الرَّجُلَ بَعْدَ الرَّجُلِ" (٢).

ولعل المراد بالحكماء في هذا الحديث من يتظاهرون بالنطق بالحكمة، أو الحكماء حقيقة، إلا أنهم قد تقتضي الحكمة أن يظهر منهم ما يُوجب الافتتان بهم لفساد الزمان كأن يروا منكرًا فيسكتون عنه لعذر، فيحسبهم بعض من يراهم أنهم أقروه أو يدخلوا في شيء من الرُّخص لحكمة، فيغترَّ بهم من يراهم فيقتدي بهم ولم يعرف طريق القدوة، أو يُعاشر أحدهم بالمعروف من لا بد له من معاشرته، فيظن بعض من يراهم أنَّ ذلك تساهل في الدين أو تهاون في الأمر.

وقد روى الحاكم في "تاريخه"، وأبو الشيخ عن ابن المبارك معضلاً، [عن أبي فَاطِمَةَ الإِياديِّ] قال: قال رسول الله ﷺ: "لَيْسَ بِحَكِيْمٍ مَنْ لَمْ يُعَاشِرْ بِالْمَعْرُوْفِ مَنْ لا يَجِدُ مِنْ مُعَاشَرَتهِ بُدًّا حَتَّى يَجْعَلَ اللهُ لَهُ مِنْ ذَلِكَ مَخْرَجًا" (٣).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 4، ص 503 (SanadKitab #14592, hlm. urut 2252)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.