منك رداء وإن كان رداؤك حبرة رجل رداه الله الحلم، فإن لم يكن حلم -لا أبا لك- فتحلم؛ فإنه من تشبه بقوم لحق بهم (١).
وفي وصف النبي ﷺ في التوراة: سبق حلمه جهله، ولا يزيده شده الجهل عليه إلا حلماً (٢). رواه ابن حبان، والطبراني، والحاكم، وغيرهم عن عبد الله بن سلام ﵁.
وتقدم عن ابن مسعود ﵁: انظروا إلى حلم الرجل عند غضبه.
وروى أبو نعيم عن محمد بن جحادة قال: كان الشعبي من أولع الناس بهذا البيت: [من الرمل]
لَيْسَتِ الأَحْلامُ فِيْ حالِ الرِّضَا ... إِنَّما الأَحْلامُ فِيْ حالِ الْغَضَبْ (٣)
وروى الخطيب عن أنس ﵁: أنَّ النبي ﷺ قال: "كَادَ الحَلِيْمُ أَنْ يَكُوْنَ نبِيًّا" (٤).