Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 4, halaman 571

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٦) باب التشبه بالنبيين صلوات الله عليهم وسلامه عليهم أجمعين
  3. ٣١ - ومنها: الحلم وحسن الخلق

منك رداء وإن كان رداؤك حبرة رجل رداه الله الحلم، فإن لم يكن حلم -لا أبا لك- فتحلم؛ فإنه من تشبه بقوم لحق بهم (١).

وفي وصف النبي ﷺ في التوراة: سبق حلمه جهله، ولا يزيده شده الجهل عليه إلا حلماً (٢). رواه ابن حبان، والطبراني، والحاكم، وغيرهم عن عبد الله بن سلام ﵁.

وتقدم عن ابن مسعود ﵁: انظروا إلى حلم الرجل عند غضبه.

وروى أبو نعيم عن محمد بن جحادة قال: كان الشعبي من أولع الناس بهذا البيت: [من الرمل]

لَيْسَتِ الأَحْلامُ فِيْ حالِ الرِّضَا ... إِنَّما الأَحْلامُ فِيْ حالِ الْغَضَبْ (٣)

وروى الخطيب عن أنس ﵁: أنَّ النبي ﷺ قال: "كَادَ الحَلِيْمُ أَنْ يَكُوْنَ نبِيًّا" (٤).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 4، ص 571 (SanadKitab #14592, hlm. urut 2320)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.