Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 5, halaman 29

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٦) باب التشبه بالنبيين صلوات الله عليهم وسلامه عليهم أجمعين
  3. ٤٤ - ومنها: الرجاء والطمع في رحمة الله، والرغبة فيما عنده.

قال: قال آدم ﵇: كنا نسلاً من نسل الجنة فسبانا إبليس بالمعصية إلى الدنيا، فليس لنا فيها إلا الهم والحزن حتى نرد إلى الدار التي خرجنا منها (١).

وقال: حدثني عمر بن بكير النحري عن شيخ من قريش قال: كان إبراهيم خليل الرحمن ﵊ لا يرفع طرفه إلى السماء إلا اختلاسًا، ويقول: اللهم نَعِّم عيشي في الدنيا بطول الحزن فيها (٢).

وروى هو والطبراني، والحاكم في "المستدرك" عن أبي الدرداء ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ. "إِنَّ اللهَ يُحِبُّ كُلَّ قَلْبٍ حَزِيْنٍ" (٣).

٤٤ - ومنها: الرجاء والطمع في رحمة الله، والرغبة فيما عنده (٤).

قال تعالى: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا (٩٠)﴾ [الأنبياء: ٩٠].

قال ابن زيد ﵀: أي: طمعًا وخوفًا، وليس ينبغي لأحدهما

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 5، ص 29 (SanadKitab #14592, hlm. urut 2353)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.