مَرَّةٍ، أَوْ أَكْثَرَ مِنْ مِئَةِ مَرَّةٍ" (١).
وروى ابن أبي الدنيا في كتاب "التوبة"، ومن طريقه الأصبهاني في "ترغيبه" عن أُبي بن كعب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إِنَّ اللهَ خَلَقَ آدَمَ ﵇ رَجُلاً طِوَلاً كَأَنَّهُ نَخْلَةٌ سَحُوقٌ (٢) كَثِيْرُ شَعْرِ الرَّأسِ، لاَ تُرَىْ عَوْرَتُهُ، فَلَمَّا ذَاقَ الشَّجَرَةَ سَقَطَ عَنْهُ رِياشُهُ فَكَانَ أَوَّلُ شَيءٍ بَدَا لَهُ مِنْ جَسَدِهِ أَنْ رَأَىْ عَوْرَتَهُ، فَلَمَّا رَآهَا انْطَلَقَ يَشْتَدُّ فِيْ الجنَّةِ، فَمَرَّ بِشَجَرَةٍ فَأَخَذَتْ بِشَعْرِ رَأسِهِ، فَذَهَبَ يُنَازِعُهَا، وَناَدَاهُ الرَّحْمَنُ ﷿: يَا آدَمُ! أَمِنِّيْ تَفِرُّ؟ فَلَمَّا سَمعَ كَلاَمَ الرَّحْمَنِ قَالَ: لَسْتُ أَفِرُّ مَنْكَ وَلَكِنِّيْ أَسْتَحْيي مِنْكَ يَا رَبِّ، قَالَ: إِنْ أنَا تُبْتُ وَرَاجَعْتُ أَتَتُوْبَ عَلَيَّ؟ قَالَ: نعمْ يَا آدَمُ، قَالَ: فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيْمُ" (٣).
وقال الخرائطي في "اعتلال القلوب": أنشدنا أبو جعفر العدوي: [من المتقارب]