Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 5, halaman 43

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٦) باب التشبه بالنبيين صلوات الله عليهم وسلامه عليهم أجمعين
  3. ٥٠ - ومنها: الزهد والتقلل من الدنيا، وإيثار الخشن من الثياب والعيش.

عَلَيْهِمْ، وَلَمْ يَتَعَبَّدِ الْمُتَعَبِّدُوْنَ بِمِثْلِ البُّكَاءِ مِنْ خَشْيَتِيْ، قَالَ مُوْسَىْ: يَا رَبَّ البَرِيَّةِ كُلِّهَا، أَوْ: يَا مَالِكَ يَوْمِ الدِّيْنِ، يَا ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ! مَا أَعْدَدْتَ لَهُمْ؟ وَمَاذَا جَزَيْتَهُمْ؟ قَالَ: أَمَّا الزُّهَادُ فِيْ الدُّنْيَا فَإِنِّيْ أَبَحْتُهُمْ جَنَّتِيْ يتبوأون مِنْهَا حَيْثُ شَاؤُوْا، وَأَمَّا الوَرِعُوْنَ الْمُتَوَرِّعُوْنَ عَمَّا حَرَّمْتُ عَلَيْهِمْ، فَإِنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ لَمْ يَبْقَ عَبْدٌ إِلاَّ ناَقَشْتُهُ وَفتَّشْتُهُ إِلاَّ الوَرِعِيْنَ فَإِنَّيْ أَسْتَحْيِيهِمْ وَأُجِلُّهُمْ وَأُكْرِمُهُمْ وَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ بِغيْرِ حِسَابٍ، وَأَمَّا البَكَّاؤُوْنَ مِنْ خَشْيَتِيْ فَأُوْلَئِكَ لَهُمُ الرَّفِيْقُ الأَعْلَى لاَ يُشَارَكُوْنَ فِيْهِ" (١).

وروى الإمام أحمد في "الزهد" عن خيثمة رحمه الله تعالى قال: قال سليمان بن داود ﵉: جربنا العيش - لينه وشديده - فوجدناه يكفي منه أدناه (٢).

وعن فرقد السبخي ﵀ قال: كان سليمان ﵇ يأكل خبز الشعير [بالنوى]، ويُطعم الناس الخبز الجواري (٣).

وذكر الثعلبي في تفسير قوله تعالى: ﴿تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ (٢٦)﴾ [آل عمران: ٢٦] عن أبي بكر الوراق ﵀ قال: ﴿تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ (٢٦)﴾ [آل عمران: ٢٦]؛ يعني: ملك النفس حتى يغلب هواه كما آتى سليمان ﵇؛ كان يأكل خبز الشعير ويُطعم الجواري، وكان

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 5، ص 43 (SanadKitab #14592, hlm. urut 2367)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.