Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 5, halaman 46

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٦) باب التشبه بالنبيين صلوات الله عليهم وسلامه عليهم أجمعين
  3. ٥٠ - ومنها: الزهد والتقلل من الدنيا، وإيثار الخشن من الثياب والعيش.
  4. تنبيه

واعلم أنَّ المروي من زهد الأنبياء ﵈ ومواعظهم في ذلك خصوصًا عن سيدنا عيسى ﵇ لا يمكن حصره لكثرته، وفي هذا القدر كفاية لمن أنعم الله عليه بالهداية.

* تَنْبِيْهٌ:

قال الله ﵎: ﴿قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ (٧٧)﴾ [النساء: ٧٧].

وفي الحديث: "لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا تَزِنُ عِنْدَ اللهِ جَنَاحَ بَعُوْضَةٍ مَا سَقَىْ كَافِرًا مِنْهَا شَرْبَةَ مَاءٍ" (١).

ولمَّا تحقق الأنبياء ﵈ والصالحون قلةَ الدنيا وحقارتها عند الله وفناءها، دعاهم ذلك إلى الزهد فيها، والرغبة فيما عند الله تعالى.

قال تعالى: ﴿مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ (٩٦)﴾ [النحل: ٩٦] وروى ابن أبي الدنيا في كتاب "ذم الدنيا" عن أنس بن مالك ﵁ قال: جاء ملك الموت إلى نوح ﵉ فقال: يا أطول النبيين عمراً! كيف وجدت الدنيا ولذتها؟ قال: كرجل دخل بيتًا له بابان، فقال وسطَ البيت هنيهة، ثم خرج من الباب الآخر (٢).

ولأبي العتاهية: [من مجزوء الرمل]

نُحْ عَلى نَفْسِكَ يا مِسْـ ... ـكِيْنُ إِنْ كُنْتَ تَنُوْحُ

لتمُوْتَنَّ وَإِنْ عُمْـ ... ـمِرْتَ ما عُمِّرَ نُوْحُ

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 5، ص 46 (SanadKitab #14592, hlm. urut 2370)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.