Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 5, halaman 64

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٦) باب التشبه بالنبيين صلوات الله عليهم وسلامه عليهم أجمعين
  3. ٥٥ - ومنها: مداراة الناس ومخالقتهم بأخلاقهم من غير إثم إذا احتيج إلى مخالقتهم، وخصوصا لأجل تعليمهم وإرشادهم؛ فإن ذلك أيضا من أخلاق الأنبياء ﵈.
  4. تنبيه

يصاحبك به الناس فصاحب به الناس (١).

وعن سفيان بن عيينة رحمه الله تعالى قال: كان عيسى ويحيى ﵉ يأتيان القرية، فيسأل عيسى ﵇ عن شرار أهلها، ويسأل يحيى عن خيار أهلها، فقال له: لِمَ تنزل على شرار الخلق؟ قال: إنما أنا طبيب أداوي المرضى (٢).

وروى ابن أبي الدنيا، والديلمي عن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: "إِنَّ اللهَ أَمَرَنِيْ بِمُدَارَاةِ النَّاسِ كَمَا أَمَرَنِيْ بِإِقَامَةِ الفَرَائِضِ" (٣).

* تَنْبِيْهٌ:

المداراة والمخالقة يفرق بينهما وبين الرياء بأنه طلب محمدة الناس بفعل أو ترك، أو طلب شيء من الدنيا بالطاعة، وأما المداراة والمخالقة فإنها طلب صلاح الناس أو سلامته من شرورهم بحسن خطابهم أو بالتواضع معهم والتلطف بهم مع ملاحظة الورع فيما بينه وبين الله تعالى، وطمأنينة قلبه بذكر الله تعالى، والتعلق به في كل نفع ودفع.

ومن شرطهما أن لا يتجاوز إلى معصية الله تعالى في مداراتهم؛ إذ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 5، ص 64 (SanadKitab #14592, hlm. urut 2388)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.