Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 5, halaman 102

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٦) باب التشبه بالنبيين صلوات الله عليهم وسلامه عليهم أجمعين
  3. ٦٧ - ومنها: النكاح، خصوصا للمرأة الصالحة، والإنكاح، خصوصا للرجل الكامل الصالح.
  4. وإنما خصت الأنبياء ﵈ بكثرة النساء والنكاح لما استودعه الله تعالى في النكاح من الفوائد والأسرار التي الأنبياء بها أحرى
  5. تنبيهان

والقول الثاني: أنَّ ما ذكر نقص في الخلقة، والأولى حمل حال الأنبياء على الكمال، فمعنى الحصور أنه كان معصوماً من الذنوب؛ أي: لا يأتيها كأنه حصر عنها.

وقيل: بل كان مانعاً نفسه من الشهوات، وهذا اختاره القاضي عياض ﵀، ونسبه إلى حذَّاق المفسرين ونقاد العلماء (١).

قلت: لكن الأول هو المأثور عن ابن عباس، وابن مسعود، وغيرهما، إلا أن هذا ينشرح له الصدر أكثر.

وعليه: فالمعنى أنَّ يحيى ﵇ إنما كان تاركاً للنكاح زهداً لا عجزاً ولا ضعفاً، وكذلك كان حال عيسى ﵇ كما تقدم أنه قيل له: ألا تتزوج؟ قال: أتزوج امرأة تموت؟ (٢).

فعيسى ويحيى ﵉ أخذا بالحزم، فاحتاطا بترك النكاح، وغيرهما أخذ بالقوة، وكلا الفريقين كان أمره منوطاً بالوحي الإلهي مؤيداً بالأمر الربوبي.

وقد كان من تزوج من الأنبياء ﵈ قدوة لمن تزوج من صالحي الأمم، ومن لم يتزوج منهم قدوة لمن لم يتزوج من صالحي الأمم، وكل عمل بمقتضى حاله فلا اعتراض.

قال حجة الإسلام رحمه الله تعالى: ومهما كانت الأحوال

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 5، ص 102 (SanadKitab #14592, hlm. urut 2426)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.