Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 5, halaman 132

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٦) باب التشبه بالنبيين صلوات الله عليهم وسلامه عليهم أجمعين
  3. ٨٢ - ومنها: أنهم حيث لا يريدون بأعمالهم إلا وجه الله ﵎ فلا يتقربون من كل نوع من أنواع القربات إليه إلا بأحسنها وأحبها إليه، ولا يؤثرون أنفسهم عليه بشيء لأن رغبتهم إليه وحرصهم عليه؛ فإنهم أخيار الأبرار.

٨٢ - ومنها: أنهم حيث لا يريدون بأعمالهم إلا وجه الله ﵎ فلا يتقربون من كل نوع من أنواع القربات إليه إلا بأحسنها وأحبها إليه، ولا يؤثرون أنفسهم عليه بشيء لأنَّ رغبتهم إليه وحرصهم عليه؛ فإنَّهم أخيار الأبرار.

وقد قال تعالى: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ [آل عمران: ٩٢].

وقد روى الإمام أحمد في "الزهد"، ومن طريقه: أبو نعيم عن يزيد بن ميسرة رحمه الله تعالى قال: كان إبراهيم ﵇ يُطعم الناس والمساكين أسمنَ ما يكون في غنمه، ويذبح لأهله المهزول والرَّديء منها، فكان أهله يقولون له: تذبح للناس والمساكين السمين من غنمك وتطعمنا المهزول؟ فقال إبراهيم: بئس مالي إن ألتمسْ خيرَ ما عند ربي بشرِّ مالٍ (١).

وقد كان لولا ضرورة العبد واحتياجه إلى ما به قوامه من شرط عبوديته أن يخرج عن كل ما سوى محبوبه الذي هو معبوده إلا أن الله تعالى رضي من العبد وأتم تبرره بأن يخرج عن بعض محابِّه، وكان من شرط المقربين أن البعض الذي يخرجون عنه من المحاب ما سوى قدر ضرورته، ومن هنا شرط عيسى بن مريم ﵇ على من طلب اللحاق به أن يخرج عن ماله كما روى الإمام أحمد في "الزهد" عن خيثمة ﵀ قال: قال عيسى بن مريم ﵉ لرجل: تصدق

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 5، ص 132 (SanadKitab #14592, hlm. urut 2456)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.