Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 5, halaman 142

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٦) باب التشبه بالنبيين صلوات الله عليهم وسلامه عليهم أجمعين
  3. ٨٦ - ومنها: الخطبة، والتذكير والتحذير من الدجال والفتن والأمور المحذورة.

* فائِدَةٌ زائِدةٌ:

ذكر القرطبي في "تفسيره" عن عائشة ﵂ قالت: مرَّ النبي ﷺ على قوم من أصحابه وهم يضحكون، فقال: "لَوْ تَعْلَمُوْنَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلَيْلاً وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيْرًا"، فنزل جبريل ﵇ فقال: يا محمد! إن الله تعالى يقول لك: ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى﴾ [النجم: ٤٣]، فرجع إليهم فقال: "مَا خَطَوْتُ أَرْبَعِيْنَ خُطَوَةً حَتَّى أتانِي جِبْرِيلُ ﵇ فَقال: ائْتِ هَؤلاءِ فَقُلْ لَهُمْ: إَنَّ اللهَ يَقُولُ: ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى﴾ [النجم: ٤٣] (١)؛ أي: قضى أسباب الضحك.

قال: وقيل لعمر ﵁: هل كان أصحاب رسول الله ﷺ يضحكون؟

قال: نعم، والإيمان أثبت في قلوبهم من الجبال الرواسي، انتهى (٢).

٨٦ - ومنها: الخطبة، والتذكير والتحذير من الدجال والفتن والأمور المحذورة.

وهذا شأن الأنبياء ومن على وراثتهم من العلماء.

قال تعالى: ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآيَاتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ﴾ [يونس: ٧١].

وروى ابن أبي شيبة، والبزار عن سعد بن إبراهيم، عن أبيه قال:

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 5، ص 142 (SanadKitab #14592, hlm. urut 2466)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.