شَرِّ كُلِّ شَيْطان وَهامَّة، وَشَرِّ كُلِّ عِيْنٍ لامَّةٍ".
قال: "وَكاَنَ إِبْرَاهِيْمُ يَعَوِّذُ بِهِما إِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ ﵈" (١).
وروى أَبو الشيخ عن مجاهد ﵀ قال: لمَّا ركب نوح في السفينة فجرت به خاف، فجعل يُنادي: إلاها أتقن؟ قال: يا الله أحسن (٢).
وروى ابن جرير عن الضحاك ﵀ قال: كان إذا أراد أن ترسي قال: بسم الله فأرسَتْ، وإذا أراد أن تجري قال: بسم الله فجرت (٣).
وروى أَبو يعلى، والطبراني، وابن السني، وغيرهم عن الحسين ابن علي ﵄ قال: قال رسول ﷺ: "أَمَانٌ لأُمَّتِي مِنَ الغَرَقِ إِذَا رَكِبُوا الفُلْكَ أَن يَقُولُوا: بِسْمِ اللهِ المَلِكِ الرَّحْمَنِ، ﴿بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [هود: ٤١]، ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ [الزمر: ٦٧] " (٤).
وروى أَبو الشيخ في كتاب "العظمة" عن عتبة بن الوليد: أن إبراهيم ﵇ قال يوماً: يا كريم العفو، فقال له جبريل: تدري ما تفسير