وروى ابن أبي شيبة عن الماجشون بن أبي سلمة ﵀ قال: قال سعد بن معاذ ﵁: ثلاث أنا فيما سواهنَّ ضعيف؛ ما سمعت رسول الله ﷺ يقول قولاً إلا علمت أنه حق من الله ﵎، ولا صليت صلاةً قط فألهاني عنها غيرها حتى أنصرف عنها، ولا سمعت جنازة قط فحدثت نفسي بغيرها هي قائلة أو مقول لها.
قال: فحدثت بذلك الزهري قال: إن كان لمأموناً على ما قال، وما كنتُ أرى أنَّ أحداً من الناس يكون هكذا إلا نبي (١).
وفي "سنن أبي داود": أن رسول الله ﷺ قال لعلي ﵁: "أَنْتَ مِنِّىْ وَأَنا مِنْكَ".
وقال لجعفر ﵁: "أَشْبَهْتَ خَلْقِيَ وَخُلُقِي".
وقال لزيد بن حارثة ﵁: "أَنْتَ أَخُونا وَمَوْلانا" (٢).
وروى أَبو نعيم عن ابن وهب قال: سمعت مالك بن أنس ﵁ يقول: قال عيسى بن مريم ﵉: تأتي أمة محمد علماء حكماء كأنَّهم من الفقه أنبياء.
قال مالك: أراهم صدور هذه الأمة (٣).