Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 5, halaman 295

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٧) باب ذكر أخلاق رسول الله ﷺ -

قال: فقلت: يا رب! أمتني على الإسلام، فقال: وعلى السنة (١).

والسنة هي أقوال النبي ﷺ، وأفعاله، وأخلاقه، وشمائله المأخوذة عنه التي حملها الصحابة ﵁، ثم حملها عنهم التابعون لهم بإحسان، ثم من بعدهم من ثقات العلماء طبقة بعد طبقة، وجيلاً بعد جيل حتى وصلت إلينا، فعلينا الاقتداء به ﷺ فيها.

قال الله تعالى: ﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ [هود: ١١٢].

وقال تعالى: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ [الحشر: ٧].

ولا يزكو العبد ويرتفع قدره ويكمل ويتم نبله إلا باتباعه آثار النبي ﷺ.

وقد روى ابن أبي شيبة عن ابن عمر ﵄: أنه كان إذا رآه أحد ظنَّ أنَّ به شيئاً من تتبعه آثار النبي ﷺ (٢).

وعن نافع: أن ابن عمر كان في طريق مكة يقود برأس راحلته يثنيها ويقول: لعلَّ خُفًّا يقع على خُف؛ يعني: خف راحلة النبي ﷺ (٣).

وقد كان السلف لا يُنكرون شيئاً أشد مما يُنكرون ترك اتباع النبي ﷺ والاقتداء به.

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 5، ص 295 (SanadKitab #14592, hlm. urut 2617)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.