وقال جابر ﵁: كان رسول الله ﷺ يمدُّ صوته بالقراءة مداً. رواه الإمام أحمد، والنسائي، وابن ماجه، والحاكم، وصححه (١).
وسئل بعض أزواج النبي ﷺ عن قراءة النبي ﷺ فقالت: إنكم لا تستطيعونها، فقيل لها: أخبرينا بها، فقرأت قراءة ترسلَتْ فيها. رواه ابن أبي شيبة عن ابن أبي مليكة ﵀ (٢).
ونعتت أم سلمة ﵂ قراءة رسول الله ﷺ فإذا هي تنعت قراءة مفسرة حرفاً حرفاً. رواه أبو داود، والترمذي وصححه، والنَّسائي (٣).
وقال حذيفة ﵁: صليت مع النَّبي ﷺ ذات ليلة فافتتح البقرة، فقلت: يركع عند المئة، ثم مضى فقلت: يُصلي بها في ركعة، فمضى فقلت: يركع بها، ثم افتتح سورة النساء فقرأها، ثم افتتح آل عمران فقرأها، يقرأ مترسلاً، إذا مرَّ بآية فيها تسبيح سبح، وإذا مرَّ بآية سؤال سأل، وإذا مرَّ بتعوذ تعوذ، ثم ركع فجعل يقول: "سُبْحَانَ رَبِّيَ العَظِيْم"، فكان ركوعه نحواً من قيامه، ثم قال: "سَمعَ اللهُ لِمَنْ