حَمِدَهُ"، ثم قام قياماً طويلاً قريباً مما ركع، ثم سجد فقال: "سُبْحَانَ رَبّيَ الأَعْلَىْ"، وكان سجوده قريباً من قيامه.
وفي رواية: "سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ" (١).
وقال أنس ﵁: كان النبي ﷺ إذا ختم جمع أهله ودعا. رواه أبو نعيم (٢).
وقال داود بن قيس - وهو من تابعي التابعين ﵏: كان رسول الله ﷺ يقول عند ختم القرآن: "اللَّهُمَّ ارْحَمني بِالقُرآنِ، وَاجْعَلْهُ لِيْ إِمَامًا وَنُوْرًا، وَهُدًى وَرَحْمَةً، اللَّهُمَّ ذَكِّرْنيْ مِنْهُ مَا نُسِّيْتُ، وَعَلِّمْنِيْ مِنْهُ مَا جَهِلْتُ، وَارْزُقْنِيْ تِلاوَتَهُ آناءَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَاجْعَلْهُ لِيْ حُجَّةً يَا رَبَّ العَالَمِيْنَ". رواه أبو منصور المظفر بن الحسين الأرجاني في "فضائل القرآن"، وأبو بكر بن الضحاك في "الشَّمائل" (٣).
وقال ابن عباس ﵄: كان ﷺ لا يكل طهوره إلى أحد، ولا صدقته التي يتصدق بها، يكون هو الذي يتولاها بنفسه. رواه ابن ماجه (٤).