Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 5, halaman 406

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الأول من القسم الثاني في النهي عن التشبه بالشيطان "لعنه الله تعالى"

يُدْخِلَهُ الجَنَّةَ، وَمَنْ وَقَصَتْهُ دَابَّهٌ كانَ حَقَّا عَلَى اللهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّة" (١).

ومعنى الحديث: أن العبد متى عصى الشَّيطان وأطاع الرَّحمن فلا يبالي بعد ذلك كيف انتهى أمره؛ فإنه لا ينتهي إلا إلى رحمة الله، ودار السلام، وأين هذا ممن كان سريعاً إلى إجابة الشيطان بطيئاً عن إجابة الرحمن؛ فإنه من بغضاء الله تعالى الحائرين في مَهامِهِ الخسران، كما روى أبو الشيخ في كتاب "التوبيخ"، وابن عساكر في كتاب "التاريخ"، عن الوَضِين بن عطاء رحمه الله تعالى مرسلاً قال: قال رسول الله ﷺ: "ثَمَانِية أَبْغَضُ خَلِيْقَةِ اللهِ تَعَالَى إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ؛ السَّقَّارُونَ - وَهُمْ الْكَذَّابُونَ -، وَالْخَيَّالُونَ - وَهُمْ المُسْتَكْبِرُونَ -, وَالَّذِيْنَ يَكْنِزُونَ الْبَغْضَاءَ فِي صُدُورِهِم لإِخْوانِهِم، فَإِذَا لَقُوْهُم تَحَلَّفُوا لَهُم، وَالَّذِيْنَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللهِ وَرَسُولهِ كانُوا بُطآءَ، وَإِذَا دُعُوا إِلَى الشَّيْطَانِ وَأَمْرهِ كَانُوا سِرَاعًا، وَالَّذِيْنَ لا يَشْرُفُ لَهُم طَمَعٌ مِنَ الدُّنْيا إِلاَّ اسْتَحَلُّوهُ بِأَيْمَانِهِم، وَالمَشَّاؤُونَ بِالنَّمِيْمَةِ، وَالْمُفَرّقُونَ بَيْنَ الأَحِبَّةِ، الْبَاغُونَ الْبُرَآءَ العَنتَ؛ أُولَئِكَ يَقْذُرُهُم الرَّحْمَنُ" (٢).

وذكر الشيخ عبد الوهاب الشعراوي المصري في كتاب "البحر

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 5، ص 406 (SanadKitab #14592, hlm. urut 2727)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.