Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 5, halaman 466

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الأول من القسم الثاني في النهي عن التشبه بالشيطان "لعنه الله تعالى"
  3. ١١ - ومنها: اعتقاد كون الأسباب مؤثرة بأنفسها في المسببات، وأنها هي الفاعلة، واعتقاد المسلمين أن الله تعالى يوجد الأشياء عند

وبين رحمة الله تعالى (١).

١٠ - ومنها: التكذيب بالقضاء والقدر.

روى ابن أبي الدنيا عن أبي عثمان - يعني: النهدي - قال: كان عيسى ﵇ يصلي على رأس جبل، فأتاه إبليس فقال: أنت الذي تزعم أن كل شيء بقضاء وقدر؟ قال: نعم، قال: ألق نفسك من الجبل، وقل: قُدِّرَ عَلَيَّ، قال: يا لعين! الله يختبر العباد، وليس العباد يختبرون الله تعالى (٢).

وقال أبو عبيد الآجري: سألت أبا داود عن عمرو بن الأغضف، فقال: قاضي الأهواز ثقة، قال لعباد بن منصور: من حدثك أن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه رجع عن: الشقيُّ من شَقِيَ في بطن أمه؟ قال: شيخ لا أدري من هو، فقال عمرو: أنا أدري من هو، قال: من هو؟ قال: الشيطان.

نقله (٣) الحافظان؛ المزي، والعراقي، وغيرهما (٤).

١١ - ومنها: اعتقاد كون الأسباب مؤثرة بأنفسها في المسببات، وأنها هي الفاعلة، واعتقاد المسلمين أن الله تعالى يوجد الأشياء عند

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 5، ص 466 (SanadKitab #14592, hlm. urut 2787)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.