Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 5, halaman 475

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الأول من القسم الثاني في النهي عن التشبه بالشيطان "لعنه الله تعالى"
  3. ١٦ - ومنها: التكبر الحامل للعبد على الامتناع، والخروج عن الطاعة، واتباع الحق.
  4. لطيفتان
  5. الأولى

﴿أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا﴾ [الإسراء: ٦١].

﴿قَالَ لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ﴾ [الحجر: ٣٣].

وكُفْرُهُ الله بذلك.

قال: فكل من سفه شيئًا من أوامر الله تعالى أو أوامر رسوله كان حكمُهُ حكمَهُ، انتهى (١).

وروى ابن عساكر عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه: أن النبي ﷺ قال: "إِيّاَكُمْ وَالْكِبْرَ؛ فَإِنَّ إِبْلِيْسَ حَمَلَهُ الْكِبْرُ عَلَى أَنْ لا يَسْجُدَ لآدمَ، وَإِيَّاكُمْ وَالْحِرْصَ؛ فَإِنَّ آدَمَ ﵇ حَمَلَهُ الْحِرْصُ عَلَى أَنْ أَكَلَ مِنَ الشَّجَرَةِ، وإيَّاكُمْ وَالْحَسَدَ؛ فَإِنَّ ابْنَي آدم إِنَّمَا قتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ حَسَدًا، فَهُوَ أَصْلُ كُلِّ خَطِيْئَة" (٢).

* لَطِيْفَتانِ:

* الأُوْلَى:

روى البيهقي في "الشعب" عن سفيان بن عيينة رحمه الله تعالى قال: من كانت معصيته في شهوة فأرجو له التوبة؛ فإن آدم عصى مشتهياً فغفر له، وإن كانت في كبر فأخشى على صاحبها اللعن؛ فإن إبليس أبى مستكبراً فلعن (٣).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 5، ص 475 (SanadKitab #14592, hlm. urut 2796)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.