Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 5, halaman 498

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الأول من القسم الثاني في النهي عن التشبه بالشيطان "لعنه الله تعالى"
  3. ٢٦ - ومن قبائح الشيطان: الزنا والأمر به.
  4. لطيفة

وروى البزار، والطبراني في "الأوسط" عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إِذَا أتىْ أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَلْيَسْتَتِرْ؛ فَإِنَّهُ إِنْ لمْ يَسْتَتِرْ اسْتَحْيَتِ الْمَلائِكَةُ فَخَرَجَتْ، فَإِذَا كَانَ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ كَانَ لِلشَّيْطَانِ فِيْهِ نَصِيْبٌ" (١).

وذكر بعض العلماء: أن آسية بنت مزاحم ﵂ خرجت من الدنيا وهي عذراء لم يصل إليها فرعون، وإنما كان يتمثل الشيطان في صورتها لفرعون، وكان يأتي الشيطان وهو يحسب أنه أتى آسية.

وعليه: فالزانية -أيضًا- متشبهة بالشيطان.

* لَطِيْفَةٌ:

قال القرطبي في "تفسيره": روى الأعمش عن عبد الله قال: قال علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه: رَأَيْتُ رَسُوْلَ اللهِ ﷺ وَهُوَ مُقْبِل عَلَى شَخْصٍ فِيْ صُوْرَةِ الْفِيْلِ، وَهُوَ يَلْعَنُهُ فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا الَّذِيْ يَلْعَنُهُ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ؟ فَقَالَ: "إِبْلِيْسُ"، فَقُلْتُ: يَا عَدُوَّ اللهِ! لأَقتلَنَّكَ، وَلأَرِيْحَنَّ الأُمَّةَ مِنْكَ، فَقَالَ: مَا هَذَا جَزَائِيْ مِنْكَ؟ قُلْتُ: وَمَا جَزَاؤُكَ مِنّيْ يَا عَدُوَّ اللهِ؟ قَالَ: وَاللهِ مَا أَبْغَضَكَ أَحَدٌ قَط إلا وَقَدْ شَرِكْتَ أَبَاهُ فِيْ أُمّهِ (٢).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 5، ص 498 (SanadKitab #14592, hlm. urut 2819)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.