Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 5, halaman 565

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الأول من القسم الثاني في النهي عن التشبه بالشيطان "لعنه الله تعالى"
  3. ٦١ - ومن أخلاق اللعين: إنساء العبد أن يذكر ربه في شدائده وحاجاته، فيلقي في قلب العبد طلب الغوث والحاجة من العبد لما له من الجاه أو الكلمة أو القوة.

قال ابن السبكي في "طبقاته" -وذكر هذا الكلام عن الإمام المذكور-: وما ذكره حق، ومن حاسب نفسه وجد الأمر كذلك، وإن فرض أحد عول في أمره على غير الله حصل له فاعلم أنه لا يخلو عن أحد رجلين:

إما رجل ممكور به والعياذ بالله.

وأما رجل يطلب شراً وهو يحسب أنه خير لنفسه، ويظهر ذلك بعاقبة ذلك الأمر، انتهى (١).

قلت: وهذا أمر جربته في أول العمر قبل أن أقف على كلام الإمام برهة من الزمان ثم استقر قلبي عليه، من ئم إلى الآن وأنا في الحادية والثلاثين من عمري.

ولقد قضيت العجب من الإمام كيف لم يستقر قلبه على ذلك حتى مر به هذه المدة الطويلة؟

وقال والدي في "تفسيره" حاكياً لكلام الإمام رحمه الله تعالى: [من الرجز]

قالَ الإِمامُ وَالَّذِي جَرَّبْتُهُ ... فِيْ عُمُرِىِ كَلاَّ وَقَدْ حَقَّقْتُهُ

أَنَّكَ إِنْ عَوَّلْتَ فِيْ أَمْرٍ عَلى ... غَيْرِ الإِلَهِ كانَ أَصْلاً فِي الْبَلا

وإنْ عَلى الإِلَهِ عَوَّلْتَ وَلَمْ ... تَرْجِعْ إِلى غَيْرِهِ فِيما قَدْ آلم

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 5، ص 565 (SanadKitab #14592, hlm. urut 2886)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.