Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 5, halaman 566

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الأول من القسم الثاني في النهي عن التشبه بالشيطان "لعنه الله تعالى"
  3. ٦٢ - ومن قبائح أخلاق الشيطان: حب الدنيا، والدرهم والدينار، وتحبيبها إلى الخلق

يَحْصُلْ لَكَ الْمَقْصُوْدُ كامِلاً عَلى ... أَحْسَنِ ما يَكُوْنُ يا مَنْ عَوَّلا

قالَ وَقَدْ جَرَّبْتُ هَذا فِي الزَّمانْ ... مِنْ أَوَّلِ الْعُمْرِ إِلى هَذا الأَوانْ

قُلْتُ وَقَدْ جَرَّبْتُ هَذِي الْحالَةْ ... مِنْ قَبْلِ أَنْ أَسْمَعَ ما قَدْ قالَهْ

ثم أقول: إن ما ذكره ابن السبكي على سبيل الفرض هذا حال أكثر الناس فعلاً لا فرضاً، وأكثرهم ممكور به، فيجري الله تعالى لهم العادة بحصول النفع أو الدفع بالخلق، فيتعلقون بهم في مهماتهم حتى لا يشهد بعضهم سواهم، وهم في ذلك على قسمين:

- منهم: من شهد النفع والدفع من نفسه كما قال قارون: قَالَ ﴿إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي﴾ [القصص: ٧٨].

- ومنهم: من شهده ممن ينسب إليه أو يعول عليه كما قال قائلهم: ﴿لَوْلَا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ﴾ [سبأ: ٣١].

ومن هنا: من فاته مطلوب يتأسف على ما فاته منهم لاعتباره إياهم وتعويله عليهم كما يقول القائل: ﴿يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [النساء: ٧٣].

٦٢ - ومن قبائح أخلاق الشيطان: حب الدنيا، والدرهم والدينار، وتحبيبها إلى الخلق.

روى عبد الله ابن الإمام أحمد في "زوائد الزهد" عن يزيد بن ميسرة رحمه الله تعالى قال: قال عيسى بن مريم ﵉: إن الشيطان مع الدنيا، ومَكْرُهُ مع المال، وتزيينه مع الهوى، واستكماله

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 5، ص 566 (SanadKitab #14592, hlm. urut 2887)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.