Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 6, halaman 28

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الأول من القسم الثاني في النهي عن التشبه بالشيطان "لعنه الله تعالى"
  3. ٦٩ - ومنها: سائر أنواع الرقى إلا الرقية بذكر الله تعالى وما يعرف معناه مما يسوغ، وكذلك الإشارة بالرقية إلا ما ذكر.
  4. تنبيه

فَعَاشَ، وَكَانَ ذَلِكَ مِنْ وَحْي الشَّيْطَانِ وَأَمْرِهِ" (١).

وروى البزار، والطبراني في "الكبير" عن معاوية بن قرة، عن أبيه رضي الله تعالى عنهما قال: ذهبت لأسلم حين بعث النبي ﷺ، فأردت أن أدخل معي رجلين أو ثلاثة في الإسلام، فأتيت الماء حيث مجتمع الناس فإذا أنا براعي القرية الذي يرعى أغنامهم، فقال: لا أرعى لكم أغنامكم.

قالوا: لِمَ؟

قال: يجيء الذئب كل ليلة فيأخذ شاة، وصنمنا هذا قائم لا يضر ولا ينفع، ولا يغير ولا ينكر.

قال: فرجعوا وأنا أرجو أن يسلموا، فلما أصبحنا جاء الراعي يشتد يقول لهم: البشرى قد جيء بالذئب فهو بين يدي الغنم مقموطًا، فذهبت معهم.

وفي رواية البزار: ألا ترون الذئب مربوطًا بين يدي الغنم بغير وثاق، فجاؤوا وجئنا معهم إلى الصنم، فقبلوه وسجدوا له، وقالوا: هكذا فاصنع.

قال: فدخلت على النبي ﷺ فحدثته بهذا الحديث، فقال: "عَبَثَ بِهِمُ الشَّيْطَانُ".

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 6، ص 28 (SanadKitab #14592, hlm. urut 2930)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.